السيد الخميني
مصباح الهداية 147
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
قد عرفت بما كشفنا الغطاء عن بصرك وصار اليوم حديداً ، أنّ ثبوت الأعيان الثابتة في العلم الإلهي بوجه كثبوت الأنوار الناقصة في النور التامّ . چنان كه عرض شد ، در مرتبهء « واحديت » تميز ذات از أسماء و أسماء از اعيان به حسب تحليل عقلى است ؛ و در عين وجودْ أسماء الهيه و اعيان ثابته متحدند . لذا فرمودند : إنّ ثبوت الأعيان الثابتة في العلم الإلهي بوجه كثبوت الأنوار الناقصة في نور التامّ . شايد از همين جهت است كه شارح علامه ، قيصرى ، در مقدمه گفته است : الأعيان الثابتة وجودات خاصّة « 1 » . و از مسلمات است كه در علم حق ، چه در علم تفصيلى و چه در علم اجمالى ، تكثّر حقيقى راه ندارد . اما انتساب افعال به عين ثابت ، يعنى حقيقت محمديه ، دون الأسماء الإلهيه و قياس عين ثابت و أسماء الهيه به ماهيت و وجود ، كه در كلام استاد الاساتيد ، ميرزا محمدرضا قمشهاى ، نوّر اللَّه مضجعه ، آمده ، شايد به اين معنا باشد كه با آنكه أسماء الهيه در تجليات اسمائيه علماً حجاب ذاتاند ، و با آنكه در حقيقتْ ذاتْ متجلى است و أسماء حجاب ذاتاند ، ولى فيض از طريق خزاين أسماء به اعيان ، و از اعيان به عالم جبروت ، و بعد از مرور به عوالم جبروتيه به عالم مثال و الأرض الثالث من غيب الهوية ، و از عالم مثال به عالم شهادت ، تنزل مىيابد . اما ماهيات در علم ( به معناى عين ثابت ) از آن جهت كه صورت و ظهور أسماء الهيهاند ، لولا جهات التمايز ، وجود خاصاند ؛ و فيض وجود از غيب ذاتْ به أسماء ، و از أسماء به اعيان ، و از اعيان به عالم جبروت ، نازل مىگردد ؛ و بعد از
--> ( 1 ) - شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 66 .